رسالة تضامن مع جمهورية مالي في مواجهة الهجمات الإرهابية الأخيرة

تلقّت المديرية العامة لمركز كافراد وهي منظمة حكومية دولية إفريقية، ببالغ الحزن والانشغال نبأ الهجمات الإرهابية المنسقة التي استهدفت عدة مدن في جمهورية مالي، من بينها العاصمة باماكو ومدينة كاتي.

وفي هذه الظروف الأليمة، يتقدم المركز بأصدق عبارات التعازي والتضامن إلى شعب مالي وإلى السلطات العليا للبلاد، مُدينًا بأشد العبارات هذه الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها الأراضي المالية يومي السبت 25 والأحد 26 أبريل 2026.

إن هذه الأعمال الإجرامية، التي خلّفت ضحايا، من بينهم مسؤولون حكوميون وأفراد من عائلاتهم، وتسببت في معاناة كبيرة للمدنيين، تُعد تهديدًا خطيرًا للأمن والاستقرار والسلم في مالي والمنطقة بأسرها.

ويُعرب كافراد عن خالص مواساته لحكومة وشعب مالي، ولعائلات الضحايا كافة، كما يُجدد تضامنه مع جميع المتضررين، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.

وانطلاقًا من التزامه الراسخ بدعم السلم والاستقرار، يؤكد المركز مجددًا تمسكه بمبادئ القانون الدولي، وتعزيز الأمن، وتقوية القدرات المؤسسية والبشرية للإدارات العمومية في إفريقيا، إيمانًا منه بأن مؤسسات قوية وقادرة على الصمود تُشكل خط الدفاع الأول في مواجهة مختلف التحديات.

وفي ظل هذه التحديات المشتركة، يدعو كافراد كافة الفاعلين على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية إلى توحيد الجهود وتكثيف التنسيق من أجل دعم الاستقرار، وتعزيز الحكامة الرشيدة، وترسيخ سلام دائم في مالي وفي القارة الأفريقية.

كما يُعرب المركز عن دعمه الكامل لكل المبادرات الرامية إلى صون وحدة وسلامة أراضي مالي، ويؤكد استعداده لمواكبة جمهورية مالي في مساعيها لإعادة البناء وتعزيز الإصلاحات، بما في ذلك تطوير القطاع الأمني وتعزيز قدرات الدولة.

رحم الله الضحايا، وحفظ مالي وشعبها من كل سوء.

Envie D'être Renseigné Sur Tous Les événements du CAFRAD?