تجديد العلاقات بين كافراد ومملكة إيسواتيني: نحو تعزيز التعاون.
اتسم الاجتماع بين المدير العام لكافراد، الدكتور كوفي ديدوني أسوفي، وسعادة السيد سيفيليلي ويلكم دلودلو، القائم بالأعمال لدى سفارة مملكة إيسواتيني في المملكة المغربية بالرباط، بأجواء من الود والدفء. بدأ هذا الاجتماع بالشكر من المدير العام للسفارة وحكومة مملكة إيسواتيني، على الفرصة الهامة التي قدمها سعادته له، بهدف ضخ دماء جديدة في العلاقات بين كافراد وإسواتيني.
وتواصلت المناقشات بعرض تفصيلي للمنظمة ومهامها ورؤيتها ومجالات تدخلها المختلفة. وتشمل هذه المجالات البحث العلمي، والتدريب وتطوير المهارات الإدارية، والتوثيق، ونشر المجلات العلمية، فضلاً عن تنظيم الفعاليات القارية مثل المؤتمرات والمنتديات أو الندوات. وأشار المدير العام إلى أن كافراد تم إحداثه من طرف البلدان الإفريقية لخدمة القارة في تعزيز القيادة الإفريقية وتعزيز قدرات الإدارة العمومية في إفريقيا.
وأعرب السيد دلودلو عن اهتمامه الخاص بالدورات التدريبية التي يقدمها كافراد، وخاصة في مجال التحول الرقمي، والتنمية البيئية، وتطوير منصات الحكومة الإلكترونية، والاقتصاد الأزرق. وشدد على ضرورة إحداث منصة على المستوى الإفريقي تجمع أفضل الممارسات الحكومية، مما يتيح للدول الاستلهام منها. وبحسب قوله فإن الأهمية الحالية الممنوحة للمعلومات والبيانات أمر بالغ الأهمية، لأن توحيدها يسمح لنا بتحديد أفضل الممارسات في الحوكمة. ومن هذا المنظور، يطمح كافراد إلى أن يصبح مركزًا للتميز في الممارسات الفضلى والابتكارات لفائدة جميع البلدان الإفريقية.
وردًا على ذلك، اقترح الدكتور أسوفي على السيد دلودلو وضع كافراد على اتصال بالسلطات والمؤسسات في إيسواتيني، حتى تتمكن المنظمة من تحديد وتجنيد المدربين والخبراء والباحثين الذين سيشاركون خبراتهم في مجالات محددة مع الدول الأعضاء الأخرى في كافراد.
ومن جانبه، أعرب السيد دلودلو عن رغبته في تقديم مقترح إلى حكومته يهدف إلى إعادة دمج كافراد بشكل نشط، وهي المبادرة التي شجعها ورحب بها المدير العام بشدة. وأوضح الأخير أن هدف جولته على السفارات هو على وجه التحديد إحياء اهتمام الدول الأعضاء بالمشاركة الفعالة في كافراد، مع السعي إلى جذب دول أعضاء جديدة.
وقد شكل هذا الاجتماع لحظة مهمة لتعزيز الروابط المؤسسية وإعطاء دفعة جديدة للتعاون بين كل من كافراد ومملكة إيسواتيني.