نحو شراكة أقوى بين كافراد والبنك الإفريقي للتنمية (BAD) من خلال مكتبه في المغرب

الرباط، 12 مارس 2025 – عُقد اجتماع استراتيجي بين المدير العام لكافراد، الدكتور كوفي ديودونيه أسوفي، ومدير مكتب البنك الإفريقي للتنمية في المغرب، سعادة السيد أشرف تارسيم، برفقة السيد ريتشارد أنطونين دوفونسو، كبير الاقتصاديين في المغرب وليبيا. ومثّل هذا الاجتماع خطوةً مهمةً في التزام المؤسستين بتعزيز تعاونهما في مجال الحكامة العمومية والتطوير المؤسسي في إفريقيا.

اغتنم الدكتور أسوفي هذه الفرصة لتقديم لمحة عامة عن كافراد، من تاريخه إلى رؤيته الحالية، مسلطًا الضوء على الإصلاحات التي أُجريت لتحسين فعاليته. وأكد على أهمية إعادة تموضع كافراد كجهة فاعلة رئيسية في بناء القدرات الإدارية في القارة، مع تسليط الضوء على التحديات الرئيسية، لاسيما المالية، التي تواجه المؤسسة حاليًا.

ودار حوار بنّاء حول فرص التعاون بين المؤسستين. في هذا الصدد، أشاد معالي السيد أشرف تارسيم بالتزام الدكتور كوفي وتاريخ كافراد المرموق، مسلطًا الضوء على الدور الرائد للمؤسسة في تعزيز الحكامة العمومية في إفريقيا. وأعرب عن دعم بنك التنمية الإفريقي لهذه المؤسسة الإفريقية العريقة من خلال توثيق التعاون، إيمانًا منه بأن الخبرة الطويلة لكافراد تُشكل ميزة استراتيجية لتطوير الإدارات العمومية الإفريقية.

وركزت المناقشات أيضًا على الوضع المالي المقلق لكافراد، والذي تفاقم بسبب عدم سداد بعض الدول الأعضاء لمساهماتها. وقدم الدكتور كوفي شرحًا مفصلاً للإجراءات الجارية لمعالجة هذا الوضع، بهدف تحقيق استقلال مالي أكبر.

وأبرز النقاش أيضًا ضرورة تنويع مصادر تمويل كافراد من خلال الشراكات واستراتيجية التعاون الإقليمي. وأوصى مدير مكتب البنك الإفريقي للتنمية بتوسيع الشراكات مع المؤسسات المالية الدولية الأخرى مثل صندوق النقد الدولي واليونسكو. ويُعتبر هذا التنويع ضروريًا لاستدامة مشاريع كافراد.

وكان التعاون مع المدارس الوطنية الإفريقية للإدارة من المحاور الرئيسية الأخرى للاجتماع. أكد الدكتور أسوفي أن كافراد يقدم برامج تدريبية مصممة خصيصًا لتلائم احتياجات الدول الإفريقية، ويسعى إلى بناء شراكات قوية مع وكالات التوظيف الوطنية لبناء قدرات موظفي الوظيفة العمومية في القارة.

الانفتاح على آفاق جديدة

يهدف كافراد أيضًا إلى توسيع نطاقه وامتداده على الصعيد الدولي. وفي هذا السياق، نوقشت إمكانية التعاون مع الدول الناطقة بالبرتغالية، مثل البرتغال والبرازيل، بهدف حشد التمويل لمشاريع في مجالي التدريب والحكامة. وأعرب بنك التنمية الإفريقي عن استعداده لدعم كافراد في هذه الديناميكية من التعاون الدولي الموسع.

اختُتم الاجتماع بشكر متبادل والتزام قوي بتنفيذ سبل التعاون التي تمت مناقشتها. هذا ويمثل هذا الاجتماع علامة فارقة في استراتيجية كافراد لحشد شركاء جدد وضمان الأثر المستدام لمبادراته في إفريقيا.

Envie D'être Renseigné Sur Tous Les événements du CAFRAD?