يتقدم كافراد بأصدق عبارات التهاني إلى جمهورية غامبيا بمناسبة احتفالها بعيد الاستقلال

يشارك مركز كافراد جمهورية غامبيا احتفاءها بالذكرى الحادية والستين لاستقلالها، الموافق لـ 18 فبراير 2026. وبهذه المناسبة، يعرب المدير العام للمركز، كوفي ديودوني أسوفي، إلى جانب فريق العمل وكافة الدول الأعضاء، عن خالص التهاني لجهورية غامبيا حكومة وشعبا، إشادةً بما حققته البلاد من إنجازات، وبما تبديه من التزام ثابت بتعزيز الاستقرار الوطني ودفع مسيرة التنمية المستدامة، مع أطيب التمنيات بعيد استقلال سعيد.
ويُجسد 18 فبراير 1965 محطة مفصلية في تاريخ البلاد، إذ نالت فيه غامبيا استقلالها، منهيةً حقبة الاستعمار البريطاني، ومؤكدةً سيادتها الوطنية الكاملة، لتبدأ مرحلة جديدة في بناء دولة ترتكز على مبادئ الحكم الرشيد، والعدالة، والسلم الاجتماعي، والتنمية الشاملة.
ومنذ ذلك الحين، واصلت غامبيا جهودها الرامية إلى ترسيخ مؤسسات الدولة، وتعزيز سيادة القانون، ودعم الاستقرار السياسي. وعلى امتداد العقود الماضية، نفذت إصلاحات متعددة لتحديث الإدارة العمومية، والارتقاء بجودة الخدمات، وإرساء منظومة حكامة أكثر شفافية وفعالية وشمولاً.
وتتمتع غامبيا، الواقعة في غرب إفريقيا والمجاورة للسنغال، بموقع جغرافي متميز يتيح لها تعزيز التبادل الإقليمي والدولي، بفضل إطلالتها على المحيط الأطلسي. كما تضطلع بدور نشط داخل الأطر الإقليمية والقارية، ولاسيما المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) والاتحاد الإفريقي، مساهمةً في دعم مسارات التكامل والتعاون وترسيخ السلم في القارة.
وبصفتها دولةً عضواً في كافراد، تولي غامبيا اهتماماً خاصاً بتعزيز القدرات الإدارية وتطوير كفاءة الوظيفة، إدراكاً منها بأهمية الإدارة الفعالة في تحقيق الأهداف الوطنية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن.
وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة، يجدد مركز كافراد التزامه بمواصلة دعم غامبيا في مساعيها نحو التحديث الإداري، والتحول المؤسسي، وترسيخ حكامة عمومية فعالة ومبتكرة وشاملة، بما يخدم تطلعاتها التنموية.
عيد استقلال سعيد لجمهورية غامبيا.


