رسالة دعم وتضامن من المدير العام لـمركز كافراد إلى المسلمين في مختلف أنحاء العالم

بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، يتقدّم المدير العام لـمركز كافراد الدكتور كوفي ديودوني أسوفي، مرفوقًا بفريق العمل، بأصدق عبارات التهاني وأطيب التمنيات إلى جميع المسلمين في إفريقيا وسائر أنحاء العالم، راجين لهم شهرًا مباركًا مفعمًا بالخير واليُمن والبركات، ومشمولًا بالصحة والسلام والازدهار. ونسأل الله تعالى أن يوفقهم لأداء هذه الفريضة العظيمة التي تُعدّ ركنًا أساسيًا من أركان الإسلام الخمسة.

كما يعبّر المركز عن تضامنه العميق مع المسلمين الذين تحول ظروف خارجة عن إرادتهم دون صيام هذا الشهر الفضيل، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يشملهم بواسع رحمته وبركته.

 رمضان… شهر الإيمان والعطاء

يُشكّل شهر رمضان محطة روحية مميزة في حياة المسلمين عبر العالم، حيث يصومون من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، في أجواء يسودها الإيمان والتآزر وروح التضامن.

ويستحضر المسلمون في هذا الشهر ذكرى نزول القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إذ تشير الروايات الإسلامية إلى أن الوحي بدأ في ليلة القدر، وهي من أعظم ليالي السنة قدرًا ومكانة.

 شهر للعبادة وتعزيز الروابط

لا يقتصر رمضان على الصيام فحسب، بل يتجلى أيضًا في تكثيف الصلاة والتأمل وتلاوة القرآن الكريم، إلى جانب الإحسان إلى المحتاجين وصلة الأرحام وتعزيز أواصر المحبة داخل الأسرة والمجتمع.

وتُقام خلال هذا الشهر صلاة التراويح بعد صلاة العشاء في المساجد، حيث يجتمع المؤمنون للاستماع إلى تلاوة القرآن الكريم، في أجواء تعبّدية تعزز الصفاء الروحي وتعمّق معاني الإيمان.

وتُعدّ صلاة التراويح كذلك مناسبة جامعة تُرسّخ قيم الأخوة والتكافل، وتُقوّي الإحساس بالانتماء إلى المجتمع الإسلامي، فضلًا عن دورها في دعم التماسك الاجتماعي.

 بين القيم الروحية والالتزام المؤسسي

يحيي ملايين المسلمين في مختلف أنحاء العالم شهر رمضان، كلٌّ وفق تقاليده الثقافية والاجتماعية، لكنه يجتمع في جوهره على معاني الصبر والتزكية والتقرب إلى الله.

فرمضان ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو مدرسة روحية تدعو إلى مراجعة الذات، وترسيخ قيم الانضباط والتضامن، وتعميق الإيمان.

نسأل الله أن يعمّ خير هذا الشهر وبركاته جميع المسلمين في إفريقيا والعالم أجمع.

Envie D'être Renseigné Sur Tous Les événements du CAFRAD?