المملكة المغربية تحتفل بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش: رمزٌ للاستمرارية والتقدم والتعاون الإفريقي

بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، يتقدم المدير العام لمركز كافراد الدكتور كوفي ديودوني أسوفي، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن جميع العاملين بالمركز، بأحر التهاني وأصدق التمنيات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وإلى الشعب المغربي قاطبة، متمنين للمملكة المغربية دوام الاستقرار والازدهار والتقدم.

ويُعد عيد العرش مناسبة وطنية بارزة يستحضر فيها الشعب المغربي عمق الروابط التاريخية التي تجمع العرش بالشعب، كما يشكل فرصة لإبراز مسار المملكة وما حققته من تطورات في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتحديث الإدارة والمؤسسات العمومية، وتعزيز الحكامة، وترسيخ حضورها على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وتواصل المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، مسارًا طموحًا من الإصلاحات والتنمية المستدامة، يقوم على ترسيخ سيادة القانون، وتحديث الإدارة العمومية، وتعزيز مبادئ الحكامة الجيدة، وتطوير الخدمات العمومية، ودعم التحول الرقمي. وتسهم هذه الدينامية في تعزيز فعالية المؤسسات وتحسين جودة الخدمات والاستجابة بصورة أفضل لاحتياجات المواطنين.

وعلى الصعيد الإفريقي، عززت المملكة المغربية انخراطها في التعاون جنوب-جنوب، ووسعت مبادراتها وشراكاتها مع عدد من الدول الإفريقية في مجالات متعددة، من بينها التكوين وتنمية المهارات، والاستثمار، والبنية التحتية، والصحة، والطاقة، والفلاحة، والأمن الغذائي، والحكامة والإدارة العمومية. وتعكس هذه المبادرات توجهًا نحو دعم التكامل والتنمية المشتركة وتعزيز تبادل الخبرات بين البلدان الإفريقية.

ويكتسي هذا التعاون أهمية خاصة بالنسبة إلى مركز كافراد، باعتباره منظمة حكومية إفريقية تأسست سنة1962  بمبادرة من الحكومات الإفريقية وبدعم من منظمة اليونسكو. وقد تأسس المركز بمدينة طنجة، حيث لا تزال مقراته التاريخية قائمة، بينما يوجد مقره الرسمي حاليًا في الرباط.

ومنذ تأسيسه، حظي كافراد بدعم المملكة المغربية واستفاد من كرم ضيافتها، بما مكّنه من مواصلة الاضطلاع برسالته المتمثلة في تعزيز قدرات الإدارات العمومية الإفريقية، ودعم الحكامة الرشيدة، وتشجيع الابتكار في الإدارة العمومية، وتبادل الخبرات والممارسات الفضلى بين الدول الإفريقية.

وفي هذه المناسبة الوطنية السعيدة، يجدد كافراد عميق امتنانه للمملكة المغربية على دعمها المتواصل للمركز، ويؤكد التزامه بمواصلة العمل، إلى جانب السلطات المغربية والدول الأعضاء، من أجل تعزيز إدارة عمومية إفريقية حديثة وفعالة ومبتكرة، قادرة على الاستجابة لتحديات التنمية المستدامة وخدمة المواطنين والمساهمة في تحقيق مستقبل أكثر ازدهارًا للقارة الإفريقية.

عيد عرش مجيد للمملكة المغربية وشعبها.

حفظ الله صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأدام على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، ووفقها لمواصلة مسيرتها التنموية وتعزيز إسهامها في خدمة التعاون والتنمية في إفريقيا.

 

Envie D'être Renseigné Sur Tous Les événements du CAFRAD?