كافراد يهنئ جمهورية مالي بمناسبة الذكرى السادسة والستين لاستقلالها تهاني وتمنيات بالسلام والاستقرار والازدهار للشعب المالي

يتقدم الدكتور كوفي ديودوني أسوفي، المدير العام لمركز كافراد، أصالةً عن نفسه ونيابةً عن كافة أعضاء المركز، بأحر التهاني وأطيب التمنيات إلى جمهورية مالي، قيادةً وشعباً، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السادسة والستين لاستقلالها، متمنياً لها دوام السلام والاستقرار والازدهار وتحقيق تطلعات شعبها نحو التنمية والتقدم.

وبهذه المناسبة الوطنية المجيدة، يتوجه المركز بتهانيه إلى السلطات المالية العليا، وعلى رأسها فخامة الجنرال أسيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة بجمهورية مالي، وإلى الشعب المالي بأسره، مستحضراً الدلالات التاريخية لهذا الحدث وما يجسده من قيم السيادة الوطنية وبناء الدولة وترسيخ المؤسسات.

22 شتنبر 1960: محطة مفصلية في تاريخ مالي

يشكل يوم 22 شتنبر 1960 محطةً بارزة في التاريخ المعاصر لجمهورية مالي، إذ أُعلن في هذا اليوم استقلال البلاد وتكريس سيادتها الوطنية. كما انضمت مالي إلى منظمة الأمم المتحدة في 28 شتنبر 1960، إيذاناً بتعزيز حضورها ضمن المجتمع الدولي.

ولا تقتصر ذكرى الاستقلال على استحضار هذا المنعطف التاريخي، بل تمثل أيضاً مناسبةً لتجديد الالتزام بقيم السيادة، وبناء المؤسسات الوطنية، وتنمية القدرات البشرية، وتعبئة الموارد والإمكانات لتحقيق التقدم والازدهار.

استقلال مالي ورهانات التحول الإداري في إفريقيا

بعد ستة وستين عاماً من الاستقلال، تظل مسارات بناء المؤسسات وتعزيز القدرات الوطنية وتطوير الإدارة العمومية من الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ السيادة بمختلف أبعادها.

وفي ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية والبيئية والمؤسسية التي تشهدها القارة الإفريقية، تبرز الحاجة إلى إدارات عمومية أكثر كفاءة ومرونة وابتكاراً، قادرة على استشراف التغيرات، والاستثمار في الكفاءات، وتطوير جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي هذا الإطار، يواصل مركز كافراد، باعتباره منظمة حكومية إفريقية تُعنى بالتدريب والبحث والابتكار وتحديث الإدارة العمومية، جهوده الرامية إلى تعزيز القدرات المؤسساتية والبشرية، وتطوير القيادة الإدارية، وتشجيع تبادل المعارف والخبرات بين الدول الإفريقية.

كما يكتسب التحول الرقمي والأخضر والذكي للإدارة العمومية أهمية متزايدة في مواكبة المتغيرات العالمية، وتعزيز قدرة المؤسسات على مواجهة التحديات الراهنة، وتطوير نماذج للحكامة تستجيب لخصوصيات البلدان الإفريقية وتطلعات شعوبها.

تعاون إفريقي من أجل إدارة عمومية أكثر كفاءة وابتكاراً

يجدد المركز، بمناسبة هذه الذكرى الوطنية، التزامه بتعزيز التعاون مع جمهورية مالي وسائر الدول الأعضاء والشركاء الأفارقة، دعماً للجهود الرامية إلى تطوير الإدارة العمومية وبناء مؤسسات فعالة وشاملة وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة.

ومن خلال برامجه التدريبية وأنشطته البحثية ولقاءاته رفيعة المستوى ومبادرات التعاون المؤسساتي، يسعى المركز إلى الإسهام في تطوير الكفاءات، وتحديث أساليب العمل الإداري، وتعزيز الابتكار وتبادل التجارب الناجحة، بما يدعم بناء إدارة عمومية إفريقية أكثر استجابةً لاحتياجات المواطنين وأكثر إسهاماً في تحقيق التنمية المستدامة.

وانطلاقاً من إيمانه بأهمية العمل الإفريقي المشترك وتقاسم المعرفة والخبرات، يؤكد المركز استعداده لمواصلة العمل جنباً إلى جنب مع جمهورية مالي وشركائه في القارة، من أجل تعزيز القدرات البشرية والمؤسساتية، وترسيخ أسس إدارة عمومية تتسم بالكفاءة والشمولية والاستشراف.

وبهذه المناسبة، يجدد مركز كافراد أحر تهانيه لجمهورية مالي، قيادةً وشعباً، متمنياً لها مزيداً من السلام والاستقرار والازدهار، وللشعب المالي مستقبلاً حافلاً بالتقدم والإنجازات.

عيد استقلال سعيد لجمهورية مالي وشعبها!

Envie D'être Renseigné Sur Tous Les événements du CAFRAD?