“حالة طوارئ كوكبية: الجسيمات البلاستيكية النانوية وأزمة المناخ تهدد أمننا الغذائي – يوم علمي بالرباط”

ينظم مركز كافراد، بشراكة مع التحالف المهني الدولي لأزمة المناخ والصحة النفسية، وبرنامج ماجستير الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا، إضافة إلى المنتدى الإفريقي للتنمية والبحوث الجغرافية والاستراتيجية، يومًا علميًا بتاريخ 22 أبريل 2026 بمقره في الرباط.

وسيستضيف هذا الحدث نخبة من الخبراء الدوليين لبحث إشكالية الجسيمات البلاستيكية النانوية التي باتت تشكل تهديدًا متزايدًا على كوكب الأرض، إلى جانب مناقشة دور الجغرافيا البشرية في سياق الأزمات العالمية. ومن أبرز المشاركين:

  • الدكتور توماس توث (سلوفاكيا)، سفير المناخ وخبير في تأثير الجسيمات النانوية البلاستيكية على المحيطات والمناخ.
  • الدكتورة تيتيانا زينتشينكو (المملكة المتحدة)، معالجة نفسية وباحثة في آثار هذه الجسيمات على صحة الإنسان.
  • الدكتورة أولغا أندرييفا (روسيا)، متخصصة في القانون الدولي وناشطة في قضايا المناخ.
  • الدكتور بافيل لافرينتييف (بيلاروسيا)، خبير اقتصادي ولوجستي متخصص في الجغرافيا البشرية في أوقات الأزمات.
  • الدكتورة ابتسام الزعيمي (المغرب)، محاضرة وباحثة دكتوراه في الهندسة البيولوجية.
  • الدكتورة نجاة (المغرب)، حاصلة على دكتوراه في الجغرافيا الطبيعية.
  • الأستاذ المالكي موسى (المغرب)، منسق ماجستير الجغرافيا الاقتصادية والسياسية لإفريقيا ورئيس المنتدى الإفريقي للتنمية والبحوث الجغرافية الاستراتيجية.
  • وأخيرا وليس آخرا، الدكتور كوفي ديودوني أسوفي (المغرب)، المدير العام لكافراد.

محاور اليوم العلمي:

  1. الجسيمات البلاستيكية النانوية والأمن الغذائي: يتم التخلص من نحو 11 مليون طن من البلاستيك سنويًا في المحيطات، حيث تتحلل إلى جسيمات دقيقة ونانوية تتسرب إلى السلسلة الغذائية، مما يؤثر على صحة الإنسان والتوازنات البيئية والمناخية.
  2. تغير المناخ والزراعة: يؤدي ارتفاع درجات حرارة البحار، وتحمّضها، وتزايد الظواهر المناخية المتطرفة إلى تهديد الإنتاج الزراعي وتقليص توفر الغذاء، وهو ما يعمّق أزمة الأمن الغذائي.
  3. أهمية الجغرافيا البشرية: يشكل تحليل العلاقة بين الإنسان والمجال والبيئة أداة أساسية لفهم الأزمات العالمية والتعامل معها، حيث تبرز الجغرافيا البشرية كعنصر استراتيجي في إدارة المخاطر وتعزيز الأمن الغذائي.
  4. الابتكار والتعاون الدولي: شدد المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون العلمي العالمي واعتماد حلول تكنولوجية مبتكرة، مثل التفاعلات النووية منخفضة الطاقة (LENRs) وتقنية النيوترينوفولتية، لتحقيق الاستقلال الطاقي ومواجهة تداعيات الأزمات المناخية.

وفي ختام الحدث، تم التأكيد على الحاجة الملحة لوضع استراتيجيات دولية فعالة للحد من مخاطر الجسيمات البلاستيكية النانوية، مع الدعوة إلى تعبئة الجهود العلمية والمجتمعية لبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود والابتكار في مواجهة التحديات العالمية.

للمزيد من التفاصيل، يمكن الاطلاع على النشرة التقنية الخاصة بالحدث الرابط

Envie D'être Renseigné Sur Tous Les événements du CAFRAD?