ذكرى استعادة إقليم وادي الذهب: محطة بارزة في تاريخ المملكة المغربية المعاصر

في الرابع عشر من غشت من كل سنة، تستحضر المملكة المغربية ذكرى استعادة إقليم وادي الذهب، باعتبارها محطة بارزة في تاريخها الوطني المعاصر، وذكرى تجسد قيم الوحدة والتضامن والارتباط بالوطن، كما تعكس حرص المملكة على صون ذاكرتها التاريخية وترسيخ مسار التنمية في أقاليمها الجنوبية.

وبهذه المناسبة، يتقدم المدير العام لمركز كافراد الدكتور كوفي ديودونيه أسوفي، باسمه وباسم جميع العاملين بالمركز، بأحر التهاني وأصدق المتمنيات إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وإلى الأسرة الملكية الشريفة، وإلى الشعب المغربي.

كما يتمنى لجلالته موفور الصحة والسعادة والعمر المديد، وللمملكة المغربية دوام الأمن والاستقرار والازدهار والتقدم.

في الرابع عشر من غشت 1979، بايع ممثلو القبائل ووجهاء إقليم وادي الذهب جلالة الملك الحسن الثاني، رحمه الله، وهي محطة يخلدها المغرب باعتبارها حدثًا بارزًا في تاريخه الوطني، ورمزًا للروابط التاريخية التي تجمع سكان المنطقة بالعرش العلوي المجيد.

وعلى مدى العقود الماضية، شهدت الأقاليم الجنوبية للمملكة تطورًا ملحوظًا، تجسد في إطلاق وتنفيذ عدد من المشاريع والمبادرات في مجالات البنية التحتية، والنقل، والطاقة المتجددة، والصيد البحري، والتعليم، والصحة، والخدمات العمومية، بما يعكس جهود تعزيز التنمية المتكاملة والمستدامة والشاملة لفائدة السكان.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية الإدارة العمومية الحديثة والفعالة والمتمحورة حول المواطن في مواكبة سياسات التنمية الإقليمية. فالحكامة القائمة على الأداء، والشفافية، وجودة الخدمات العمومية، وتعزيز القدرات المؤسسية، تشكل عناصر أساسية للاستجابة لتطلعات المواطنين ودعم مسارات التنمية المستدامة.

وباعتباره منظمة حكومية إفريقية متخصصة في تعزيز قدرات الإدارات العمومية، يجدد كافراد التزامه بدعم الحكامة الرشيدة، وتحديث المؤسسات العمومية، وتنمية الموارد والمهارات البشرية في إفريقيا. ومن خلال برامجه التدريبية والبحثية وأنشطته التعاونية، يواصل المركز دعم الدول الإفريقية في جهودها الرامية إلى إصلاح الإدارة العمومية وتطوير الأداء المؤسسي بما يخدم أهداف التنمية في القارة.

وفي هذه المناسبة، يجدد المدير العام لـكافراد أصدق تهانيه إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ويعرب عن تقدير المركز وامتنانه للدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة المغربية لـكافراد منذ تأسيسه.

كما يتمنى للشعب المغربي دوام السلام والازدهار والتنمية والتقدم.

ويشارك كافراد في استحضار هذه المناسبة الوطنية، مجددًا التزامه بقيم التعاون والتضامن والحكامة الرشيدة والتنمية المستدامة، خدمةً لشعوب إفريقيا وتعزيزًا لمسارات التنمية في القارة.

Envie D'être Renseigné Sur Tous Les événements du CAFRAD?