ليبيريا تحتفل بالذكرى الـ179 لاستقلالها: إرث من الحرية والتزام متجدد بالحكم الحديث في إفريقيا

26  يوليوز: ذكرى تاريخية في مسيرة القارة الإفريقية

بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية ليبيريا، الذي يصادف26  يوليوز من كل سنة، ويخلّد ذكرى إعلان استقلالها سنة 1847، يتقدم مركز كافراد ممثلًا بمديره العام، الدكتور كوفي ديودوني أسوفي، وكافة موظفيه، بأحر التهاني وأصدق التمنيات إلى فخامة رئيس جمهورية ليبيريا، وحكومتها، وشعبها، راجين للبلاد مزيدًا من السلام والاستقرار والازدهار والتقدم.

وتحتل ليبيريا مكانة متميزة في التاريخ الإفريقي، باعتبارها أول جمهورية مستقلة في القارة الإفريقية. فقد شكّل إعلان استقلالها محطة بارزة في مسار ترسيخ قيم الحرية والسيادة وتقرير المصير، وظل إرثها التاريخي مصدر إلهام للأجيال التي ناضلت من أجل استقلال الشعوب الإفريقية وبناء دول قادرة على تحقيق تطلعات مواطنيها.

ليبيريا: مسيرة متواصلة نحو ترسيخ المؤسسات والحكم الرشيد

منذ استقلالها، واصلت جمهورية ليبيريا مساعيها لتعزيز السلام والاستقرار وترسيخ مؤسسات الدولة. وعلى الرغم من التحديات التي طبعت مراحل مختلفة من تاريخها، فقد واصلت البلاد جهودها الرامية إلى دعم التنمية، وتعزيز الحكامة الرشيدة، وتطوير المؤسسات العامة وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وتندرج هذه الجهود ضمن مسار أوسع لتحديث الإدارة العمومية وتعزيز قدرة المؤسسات الوطنية على الاستجابة للتحولات والتحديات التي تواجه القارة الإفريقية.

ليبيريا وكافراد:  تعاون قائم على قيم مشتركة

تربط جمهورية ليبيريا بمركز كافراد علاقات تعاون في إطار عضويتها في المنظمة، وقد شارك ممثلوها على مر السنوات في عدد من المنتديات الوزارية، والمؤتمرات، وبرامج بناء القدرات، والاجتماعات الفنية التي ينظمها المركز.

وتعكس هذه المشاركة اهتمام ليبيريا بتعزيز قدرات مؤسساتها العمومية، والاستفادة من تبادل الخبرات والمعارف والممارسات في مجال الإدارة والتنمية.

وفي هذا الإطار، يواصل كافراد، إلى جانب دعمه لمختلف الدول الأعضاء، العمل مع ليبيريا في مجالات تحديث الإدارة العمومية، وتعزيز القدرات المؤسسية، والتحول الرقمي، والابتكار الإداري، وتطوير القيادة العامة.

كما يوفر هذا التعاون فضاءً لتبادل التجارب والخبرات، وتعزيز التعلم المتبادل، والاستفادة من الممارسات الإدارية الناجحة على امتداد القارة الإفريقية.

شراكة من أجل التميز الإداري

من خلال برامجه التدريبية والعلمية ومنصات الحوار وتبادل الخبرات، يوفر كافراد للدول الأعضاء، ومن بينها ليبيريا، إطارًا لدعم تطوير مهارات المسؤولين والقيادات العمومية، ومواكبة جهود الإصلاح الإداري، وتعزيز مبادئ الكفاءة والشفافية والمساءلة في الإدارة العمومية.

وتنسجم هذه الشراكة مع رؤية كافراد الرامية إلى المساهمة في بناء إدارات عمومية إفريقية أكثر ابتكارًا وكفاءة ومرونة، وقادرة على مواكبة التحولات المتسارعة ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة في القارة.

معًا من أجل إدارات عمومية إفريقية للمستقبل

تواجه الإدارات العمومية الإفريقية اليوم تحولات عميقة ومتسارعة، بفعل التفاعل بين التحول البيئي والطاقي، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتغيرات الاقتصادية، وتطور احتياجات المواطنين، وتحديات الحكامة الجديدة.

وفي مواجهة هذه التحولات، يجدد كافارد التزامه بدعم الدول الأعضاء في مسارات الإصلاح والتحديث، وتعزيز قدراتها على تصميم وتنفيذ سياسات عامة مبتكرة ومستدامة تتمحور حول المواطن.

وتظل ليبيريا شريكًا مهمًا في هذه الدينامية القارية، بما يسهم في بناء مؤسسات عامة أكثر مرونة وكفاءة وقدرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين ودعم مسارات التنمية المستدامة.

رسالة تهنئة من المدير العام لكافارد

بمناسبة الذكرى التاسعة والسبعين بعد المائة لاستقلال جمهورية ليبيريا، يتقدم المدير العام لمركز كافارد، الدكتور كوفي ديودوني أسوفي، باسم المركز والدول الأعضاء فيه، بأحر التهاني إلى فخامة رئيس جمهورية ليبيريا، وحكومتها، وشعبها.

“في هذا اليوم الوطني المجيد، يسعدني، باسم مركز كافارد وباسمي الشخصي، أن أتقدم بأحر التهاني وأصدق التمنيات إلى حكومة وشعب جمهورية ليبيريا. وتمثل هذه الذكرى مناسبة لاستحضار القيم الراسخة للحرية والسيادة والصمود التي طبعت تاريخ الأمة الليبيرية وأسهمت في تشكيل مسيرتها، والتي تظل مصدر إلهام للقارة الإفريقية بأسرها.

ويفخر كافارد بعضوية جمهورية ليبيريا في منظمتنا، ويعتز بعلاقات التعاون التي تجمعنا بها. ونؤكد التزامنا بمواصلة دعم ليبيريا في جهودها الرامية إلى تحديث إدارتها العمومية، وتعزيز الحكامة، وتطوير قدراتها المؤسسية، بما يخدم أهداف التنمية ويستجيب لتطلعات الشعب الليبيري.

وفي هذه المناسبة السعيدة، أتقدم بأحر التهاني إلى فخامة رئيس جمهورية ليبيريا، وحكومتها، وشعبها الكريم، متمنيًا لهم دوام السلام والاستقرار والازدهار والتقدم. كما أتطلع إلى مواصلة تعزيز روابط التضامن والتعاون بين ليبيريا وكافارد ، بما يسهم في بناء إفريقيا أكثر قوة وتكاملًا وازدهارًا”.

الدكتور كوفي ديودوني أسوفي، المدير العام لمركز كافارد

نحو شراكة أقوى من أجل مستقبل إفريقيا

يجدد كافارد بهذه المناسبة التزامه بمواصلة وتطوير شراكته مع جمهورية ليبيريا، وتعزيز التعاون في المجالات المرتبطة بتحديث الإدارة العامة، والابتكار المؤسسي، وبناء القدرات، والحكامة المتمحورة حول المواطن.

ويأتي ذلك انسجامًا مع رسالة المركز الرامية إلى دعم الدول الإفريقية في بناء مؤسسات عامة أكثر فعالية وابتكارًا ومرونة واستجابة لاحتياجات المواطنين، والمساهمة في ترسيخ أسس الحكامة والتنمية المستدامة في القارة.

عيد استقلال سعيد لجمهورية ليبيريا!

كل عام وليبيريا وشعبها بخير، وأمن وسلام وازدهار.

حفظ الله ليبيريا، ودامت روابط الأخوة والتضامن والتعاون بين شعوب إفريقيا.

Envie D'être Renseigné Sur Tous Les événements du CAFRAD?